و(النُخْبَةُ) (٤): وفيها لغتان: نُخْبَةٌ ونُخَبَةٌ، بإسكان الخاء وتحريكها، والإسكانُ أشهرُ وأفصحُ، كما تنطقُ به العامَّةُ.
و(الخِيرةُ) (٥) من الناسِ، وفيها لغتان: خِيَرَةٌ، وهو الاسمُ، بتحريك الياء. وخِيْرَةٌ، بسكون الياء، وهي مصدرُ اخْتَرْتُ.
قال أبو محمد بن السِّيد (٦) ﵀: وإذا كانت الخِيرةُ مصدرًا فغيرُ مُنْكَرٍ أنْ يُقالَ للشيء المختار: خِيرةٌ، فيُوصفُ به كما يُوصفُ بالمصدر. وحَكَى اللحياني (٧): خِيَرَة وخِيْرَة، بالتحريك والإِسكان.
(٦) الاقتضاب ٢٠١. وابن السيد هو عبد الله بن محمد البطليوسي، من علماء اللغة والأدب بالأندلس، ت ٥٢١ هـ. (قلائد العقيان ٢٠٠، والصلة ١/ ٢٩٣، وبغية الملتمس ٣٣٧).
(٧) هو أبو الحسن علي بن حازم، من اللغويين زمن الفراء، أخذ عنه أبو عبيد. (مراتب النحويين ٨٩، ونزهة الألباء ١٧٦، ومعجم الأدباء ١٤/ ١٠٦).
1 / 192
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها