Разумное и неразумное в нашем интеллектуальном наследии
المعقول واللامعقول في تراثنا الفكري
Жанры
قال قائل منهم: دعانا ما سمعنا من فضائل الملك وعدله، وها نحن أولاء بين يديه ليحكم بيننا وبين عبيدنا الآبقين من صنوف البهائم والأنعام.
فقال الملك: بينوا ما تريدون.
قال زعيم الإنس: نقول إن هذه البهائم والأنعام والسباع والوحوش أجمع عبيد لنا، ونحن أربابها، لكننا نراها إما هاربة آبقة عاصية، وإما مطيعة وهي كارهة منكرة لحقوقنا فيها.
قال الملك: وما حجتك فيما زعمت للإنس من سلطان عليها؟
قال الإنسي: لنا على ذلك دلائل شرعية سمعية على ما قلنا، وحجج عقلية تؤيد ما زعمنا. [هنا يمضي النص فيقول: قام الخطيب من الإنس من أولاد العباس، ورقي المنبر، وخطب الخطبة، وقال: ... مما يؤكد أن الصورة الرمزية كلها إنما صيغت من قبيل الثورة على حكم العباسيين وما يلقاه الناس منهم من صنوف الجور، وكأنما هؤلاء الناس عبيد لهم (راجع ج2، ص206 وما بعدها).]
وبالطبع كان مما أورده المتكلم تأييدا لزعمه السيادة على الحيوان قول الله عز وجل:
والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون
وقوله تعالى:
وعليها وعلى الفلك تحملون
وقوله تعالى:
Неизвестная страница