1698

Мааридж аль-Амаль

معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب

Регионы
Оман
•
Империя и Эрас
Аль Бу Саид

الأمر الأول: في ما ورد في الخشوع عن الله، وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وعن العلماء:

قال تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}، وقال تعالى: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون}، وقال تعالى: {ولا تكن من الغافلين}، وقال تعالى: {وأقم الصلاة لذكري}، وقال تعالى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} . قيل: سكارى من كثرة الهم. وقيل: من حب الدنيا. وقيل: المراد به ظاهره.

وفيه تنبيه على سكر الدنيا، إذ بين فيه العلة فقال: {حتى تعلموا ما تقولون }، فكم من مصل لم يشرب الخمر وهو لا يعلم ما يقول في صلاته. وقال - صلى الله عليه وسلم - : «إنما الصلاة تمسكن وتواضع وتضرع وتباؤس وتنادم /25/ وتقنع رأسك فتقول: اللهم، اللهم، فمن لم يفعل فهي خداج».

وروي عن الله تعالى في الكتب السالفة أنه قال: «ليس كل مصل تقبل صلاته، إنما تقبل صلاة من تواضع لعظمتي، ولم يتكبر علي، وأطعم الجائع الفقير لوجهي».

وقال - صلى الله عليه وسلم - : «إنما فرضت الصلاة، وأمر بالحج والطواف، وأشعرت المناسك لإقامة ذكر الله تعالى»، فإذا لم يكن في قلبك للمذكور الذي هو المقصود والمطلوب عظمة ولا هيبة؛ فما قيمة ذكرك؟

Страница 431