285

Маариф

المعارف

Редактор

ثروت عكاشة

Издатель

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Номер издания

الثانية

Год публикации

١٩٩٢ م

Место издания

القاهرة

وبعث رسول الله- ﷺ بعثة إلى «مؤتة» في سنة ثمان، واستعمل عليهم- «زيد بن حارثة»، وقال: إن أصيب «زيد» ف «جعفر»، وإن أصيب «جعفر» ف «عبد الله بن رواحة» على الناس. وكانوا ثلاثة آلاف.
فقتل: زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، وقام بأمر الناس بعدهما:
خالد بن الوليد، فحاشى بهم- يعنى اتقى بهم.
وفي سنة ثمان ولد له «إبراهيم» . ومات «النّجاشى» . وماتت «أم كلثوم» ابنته.
وفي سنة ثمان فتح الله عليه «مكة» في شهر رمضان، فأقام بها خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة [١] .
ثم سار إلى «حنين» في شوّال سنة ثمان، واستخلف على «مكة»:
عتّاب بن أسيد. وحج الناس على منازلهم في [٢] الشّرك. ولقي رسول الله- ﷺ جمع «هوازن» ب «حنين»، للنصف من شوّال، فهزمهم الله ﷿، ونفّله «١» أموالهم ونساءهم.

[١] زادت «ب»: «ثم سار، فقال: «والله إنك لأحب أرض الله لي، ولولا أنى أخرجت منك ما خرجت» . فقالت الأنصار وقد أحدقوا به: قد حنّ رسول الله ﷺ إلى وطنه والمقام بها. فسمع النبيّ ﷺ فقال: قد سمعت الّذي قلتم يا معشر الأنصار. المحيا محياكم والممات مماتكم. والله لو ملكت الأنصار واديا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» .
[٢] ط، هـ، و: «من» .

1 / 163