66Маариф инъамمعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامИбн аль-Мубаррад - 909 AHابن المبرد - 909 AHИздательدار النوادرИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مМесто изданияسورياЖанрыHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•РегионыСирия•Империя и ЭрасОсманыأَفَهِمْتَ عَنْ هذا الزَّمَانِ جَوَابَهُ ... فَلَقَدْ أبانَ لَكَ العِظَاتِ وَكَرَّرَاعَايَنْتَ مَنْ مَلأَ الصُّدُورَ مَخَافَةً ... وَكَفَاكَ ما عَايَنْتَهُ مَنْ أَخْبَرَايا عجبًا كَيف أنسَ بالدنيا مفارقُها، وأمِنَ النارَ واردُها، كيف يغفل من لا يُغفَلُ عنه؟ كيف يفرح بالدنيا مَنْ يومُه يهدمُ شهرَه، وشهرُه يهدم سنتَه، وسنتُه تهدم عمرَه؟إخواني! الدنيا في إدبار، وأهلها منها في استكثار.أين الذين ملكوا، ونالوا؟ زالوا سبقوك يا هذا والله إِلَى ما إليه آلوا.أين المغرورون بالآل؟ آلوا إِلَى الشتات. أين المسرورون بالمال؟ مالوا إِلَى الكفات.ظِلٌّ مِنَ الدُّنْيا تَقَلَّصَ زَائِلًا ... وَمَتَى يُذَاقُ عَلَى جَنَاهَا العَلْقَمُما هذهِ الآمَالُ إِلا رَقْدةٌ ... فِيهَا بِأَضْغَاثِ الأمَانِي تَحْلُمُ (١)• • •(١) انظر: "التبصرة" لابن الجوزي (٢/ ٩ - ١٠).1 / 70КопироватьПоделитьсяСпросить AI