926

Значения Корана

معاني القرآن

Редактор

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

Издатель

دار المصرية للتأليف والترجمة

Издание

الأولى

Место издания

مصر

وذكروا أَنَّهُ المرض وما أصابه من الْعَناء فِيهِ. والنُّصْبُ والنَّصَبُ بمنزلة الْحُزن والْحَزَن، والْعُدْمِ والْعَدَمِ، والرُّشْد والرَشَد، والصُّلْب والصَّلَب: إِذَا خُفِّفَ ضُمّ أوله ولم يثقل لأنهم جعلوهما عَلَى سَمْتين «١»: إِذَا فتحُوا «٢» أوّله ثقّلوا، وإذا ضَمُّوا أوله خَفَّفُوا، قَالَ: وأنشدني.
بعض العرب:
لئِن بعثت أم الْحُميدَينِ مَائِرا ... لقد غنِيت فِي غير بؤسٍ ولا جُحد «٣»
والعرب تَقُولُ: جَحِد عيشُهم جحَدًا إِذَا ضاق واشتدّ، فلمّا قَالَ: جُحْد وضمّ أوله خَفَّف. فابن عَلَى ما رأيت من هاتين اللغتين.
وقوله: ضِغْثًا [٤٤] والضِّغْث: ما جمعته من شيء مثل حُزمة الرَّطْبَة «٤»، وما قام عَلَى ساقٍ واستطالَ ثُمَّ جمعته فهو ضغث.
وقوله: وَاذْكُرْ عِبادَنا [٤٥] . قرأت القراء (عبادنا) يريدونَ: إِبْرَاهِيم وولده وقرأ «٥» ابن عباس:
(واذكر عَبْدنا إِبْرَاهِيم) وقال: إنما ذكر إِبْرَاهِيم. ثُمَّ ذكرت ذرِّيّتُه من بعده. ومثله:
(قالوا «٦» نَعْبُدُ إلهَكَ وَإِلَهَ أبيِك) عَلَى هَذَا المذهب فِي قراءة ابن عباس. والعامّة (آبائِكَ) وكلّ صواب.
وقوله (أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ) يريد: أولي القوَّة والبصر فِي أمر الله. وهي فِي قراءة عبد الله: (أولِي الْأَيْدِ) بغير ياء، فقد يكون لَهُ وجهان. إن أراد: الأيدى وحذف الياء

(١) السمت: الطريق والمذهب.
(٢) فى الأصول: «وإذا فتحوا» والمناسب ما أثبت.
(٣) ورد هذا البيت فى اللسان عن الفراء فى اللسان (جحد) من غير عزو. [.....]
(٤) الرطبة: ما تأكله الدابة ما دام رطبا.
(٥) وهى قراءة ابن كثير.
(٦) الآية ١٣٣ سورة البقرة وقراءة الإفراد (أبيك) مروية عن الحسن كما فى الإتحاف.

2 / 406