900

Великое значение стихов и значений

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Редактор

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Издатель

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Место издания

حيدر آباد الدكن

وقد نصبوا شمائلهم وفتخوها ليتقوا بها ضرب السيوف، وأصل الفتخ اللين ولذلك فيل للعقاب فتخاء، في أيمانهم روح أي سحة لأنهم قد بسطوها وفيها السيوف يضربون بها.
لا يسلمونَ قريحًا حلّ وَسطهم ... يوم إلقاءِ ولا يشوونَ من قَرحوا
القريح الجريح والقرح الجرح، لا يشوون من قرحوا لا يخطئون مقتل من جرحوه ومن جرح منهم حاموا عليه حتى يستنقذوه. يقال رميت فأشويت إذا أصاب الأطراف وأخطأ المقاتل، ورميت فأصميت إذا أصاب المقتل. وقال الجعدي:
فلما أنْ تلاقيْنا ضُحياّ ... وقد جعلوا المِصاع على الذراعِ
المصاع القتال، أي جعلوا أمر القتال إلينا فقالوا: إن شئم فقاتلوا، كما تقول للرجل في الشيء: هو على حبل ذراعك، أي الأمر فيِه إليك. وقال أبو ذؤيب:
وصرّح الموتُ عن غلْبٍ كأنهم ... جرب يدافعها الساقي منازيح
صرح انكشف، غلب غلاظ الرقاب، جرب يدافعها الساقي أي يدفعها عن الماء لأن الجراب لا يدعونها تختلط بالابل يخافون

2 / 901