765

Великое значение стихов и значений

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Редактор

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Издатель

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Место издания

حيدر آباد الدكن

وقال يذكره حين طعن الكلاب:
وعاث في غابرمنها بعَثَتةٍ ... نحرَ المكافىء مثل المعاقر
يريد طعن في بقيتها، والعثعثة المعاودة، والمكافىء مثل المعاقر كمعاقرة غالب أبي الفرزدق سحيم بن وثيل الرياحي وهو أن يتبارى رجلان في عقر إبلهما فيعقر هذا ويعقر هذا حتى يعجز أحدهما أو يبخل، يهتبل يفترص الفرَص، والمكثور هو الثور.
وقال يذكره حين طعن الكلاب:
فلما قفى تحبَ من لا يخا ... ف أقران ظهر ولم يفشَل
قضى الثور نحب من لا يخاف يعني نفسه، والنحب النذر، ويقال للقوم إذا اجتمعوا مع رجل يعينونه هم أقران ظهره. وقال الهذلي:
ولكن أقران الظهور مقاتل
وقد فسر وقال يذكر قرن الثور:
كأن مجّ ريقته في الغُطاط ... به سافي الجلدِ مستبدل

2 / 766