702

Великое значение стихов и значений

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Редактор

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Издатель

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Место издания

حيدر آباد الدكن

مدريين خلفين دقيقين جعلهما محددين، غاض نقص منهما، شديد سواد المقلتين يعني غزالها، نجيب عتيق، يريد أن ولدها كلما رضعها غاض من لبنها.
على مثل حق العاج تهمي شعابه ... بأسمر يحلو لي له ويطيب
يريد في ضرة مثل حق العاج لصغره، تهمي تسيل عروقه وهي شعابه وهذا مثل، وقوله بأسمر بلبن.
فلما غذت قد قلّصت غيرحشوة ... من الجوف فيها علّف وخصوب
يقول فلما غدت من مبيتها، قلصت أي شمرت وذهبت درتها، والحشوة كل ما احتشت به بطونها، وقوله قلصت من الجوف أي مما في الجوف، والعلف ثمر الطلح، وخضوب يقال خضبت الأرض إذا ظهر بها نبت.
رأت مستخيرًا فاشرأبت لشخصه ... بمحنية يبد ولها ويغيب
المستخير القانص وذلك أنه يأخذ ولدها فإذا خار أصغت ودنت منه فرماها: ويقال أنه يخور لها مثل خوار ولدها لينظر أهي مغزل أم لا فإن كانت مغزلًا دنت منه فيرميها، يبدو لها أي يظهر تارة ويستتر تارة يختلها.
جرت يوم جئنا عوهج لا شحاصة ... نوار ولا ريّا الغزال لحيب
الشحاصة التي ليس لها لبن وشحص المال ما لا لبن له، ولحيب يقول ليست بكثيرة فيذهب لحم متنها، ويروي لحيب وهي القليلة للبن.

2 / 703