أي قرنت لي إبلًا ترغو إذ أعطوني هم غنمًا تثغو.
وقال الأخنس بن شهاب التغلبي:
ونحن أناس لا حجاز بارضنا ... مع الغيث ما نلقى ومن هو غالب
أي ليس بأرضنا جبل نحتجز به فنحن مفضون ومن كان له الغلب فهو مع الغيث أبدًا، ويقال لا نجتمع نحن ومن يغلب أبدًا أي من كان معنا فنحن غالبون له.
ترى رائدات الخيل حول بيوتنا ... كمعزي الحجاز أعوزتها الزرائب
وكم أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب
أي الخيل كمعزي لا تجد زربا فهي تسرح حول البيوت، وكل أناس حبسوا فحلهم أن يتقدم فتتبعه الإبل ونحن لعزنا تركناه يرعى حيث شاء، جعل الفحل مثلًا للعز. وقال طرفة:
ولي الأصل الذي في مثله ... يصلح الآبر زرع المؤتبر
الآبر المصلح والمؤتبر منه، قال أبو عبيدة كل شيء أصلحته فقد أبرته. وقال الكميت:
بحمد من شبابك لا بذم ... أبا قران بت على مثال
المثال الفراش أي مت وشبابك محمود ليس بمذموم.
وقال يمدح: