455

Великое значение стихов и значений

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Редактор

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Издатель

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Место издания

حيدر آباد الدكن

أناخوا فجروا شاصيات
الشاصي الساقط الرافع يديه ورجليه وهكذا الزقاق المملوءة، وفي المثل:
إذا ارجحن شاصيًا فارفع يدا
وقال النابغة:
إذا فضت خواتمه علاه ... يبيس القمحان من المدام
القمحان الذريرة، أراد إذا فتحت الآنية التي تكون فيها الخمر رأيت عليها بياضًا كالذريرة، وقال عمرو بن كلثوم:
مشعشة كأن الحص فيها ... إذا ما الماء خالطها سخينا
المشعشعة التي أرق مزجها، والحص الورس، سخينًا فيه قولان يقال هو من السخاء ويقال من الماء السخن، وقال عوف بن الخرع:
كأني اصطحبت سخاميةً ... تفسأ بالمرء صرفًا عقارا
سخامية سلسة لينة ومنه شعر سخام ناعم لين، ويقال تفسأ الثوب تهتك وتخرق، وقال ابن أحمر:
اسلم براووق حييت به ... وانعم صباحًا أيها الجبر
الراووق هاهنا الكاس، والجبر الرجل وأصله سرياني ومنه قيل

1 / 455