454

Институты детализации по свидетельствам конспектирования

معاهدة التنصيص

Редактор

محمد محيي الدين عبد الحميد

Издатель

عالم الكتب

Место издания

بيروت

Империя и Эрас
Османы
(كأنَّها سُنَّةٌ مؤكدةٌ ... لَا بُد من أَنْ تقُيمَهَا الدولُ)
(فالعيشُ مرٌّ كأنهُ صَبِرٌ ... والموتُ حُلْو كَأَنَّهُ عسل) // المنسرح //
وَقَالَ يهجو
(أيُّها النابحُ الذِي يتَصَدَّى ... بقبيح يَقُوله لجَوابي)
(لَا تؤمَّلْ أنِّي أقولُ لكَ اخْسَأْ ... لستُ أسخو بهَا لكلِّ الكلابِ) // الْخَفِيف //
وَحكى أَبُو الْقَاسِم بن برهَان قَالَ دخلت على أبي إِسْحَاق الصابي وَكَانَ قد لحقه وجع المفاصل وَقد أبل والمجلس عِنْده حافل وَأَرَادَ أَن يُرِيهم أَنه قَادر على الْكِتَابَة فَفتح الدواة ليكتب فتطاولوا بِالنّظرِ إِلَى كِتَابَته فَوضع الْقَلَم وَقَالَ بديها
(وجعُ المفاصل وهوَ أيسرُ مَا لقيتُ منَ الأذَى ...)
(جعل الذِي استحسنتهُ ... واليأسَ منْ حظي كذَا)
(والعمرُ مثلُ الكاسِ يرسب ... فِي أواخرهِ القذَى) // الْكَامِل //
وَقد ألم بِهَذَا الْمَعْنى أَمِين الدولة سبط التعاويذي وَزَاد فِيهِ فَقَالَ
(فَمن شَبَّه الْعُمر كأسًا يقرَّ ... قَذَاهُ ويرسب فِي أسفلِهْ)
(فَإِنِّي رأيتُ القَذَى طافيًا ... على صفحة الكاس من أَوله) // المتقارب //
والأمير سيف الدّين بن المشد بقوله
(إِن ترقى إِلَى الْمَعَالِي أولو الْفضل وَساخت تَحت الثرى السفهاءُ ...)
(فَحَبابُ المدام يَعْلُو على الكأس ... محلًاّ وترسب الأقذاء) // الْخَفِيف //

2 / 76