369

Институты детализации по свидетельствам конспектирования

معاهدة التنصيص

Редактор

محمد محيي الدين عبد الحميد

Издатель

عالم الكتب

Место издания

بيروت

Империя и Эрас
Османы
(وَقد قَالَ الأديب مقَال صدقٍ ... رآهُ الْآخرُونَ لَهُم إِمَامَا)
(إِذا كرمتكم وأهنتموني ... وَلم أغضبْ لذلكم فداما) // الوافر //
قَالَ وَانْصَرف فبكر إِلَيْهِ عبد الله بن سوار فَقَالَ لَهُ رَأَيْتُك أَبَا عبد الله مغضبًا فَقَالَ أجل مَاتَت بنت أُخْتِي وَلم تأتني قَالَ مَا علمت ذَلِك قَالَ ذَنْبك أيسر من عذرك وَمَالِي أَنا أعرف خبر حقوقك وَأَنت لَا تعرف خبر حقوقي فَمَا زَالَ عبد الله يعْتَذر إِلَيْهِ حَتَّى رَضِي عَنهُ
وَحدث الجماز قَالَ هجا أبان اللاحقي المعذل بن غيلَان فَقَالَ
(كنتُ أَمْشِي مَعَ المعذل يَوْمًا ... ففسا فَسْوَةً فكدتُ أطيرُ)
(فتلفَّتُّ هَل أرَى ظَرِبانًا ... من ورائي والأرضُ بِي تستديرُ)
(فإِذا ليسَ غَيره وَإِذا إعصارُ ذاكَ الفساءِ منهُ يفورُ ...)
(فتعجبتُ ثمَّ قلتُ لقدْ أعرقَ فِي ذَا فِيمَا أرى خِنْزِير ...) // الْخَفِيف //
فَأَجَابَهُ المعذل بقوله
(صحَّفَتْ أُمُّكَ إِذْ سمتكَ ... فِي المهد أَبَانَا ...)
(صيرت بَاء مَكَان التاءِ ... فاللُه أعانَا)
(قطعَ اللُه وشيكًا ... من مسميكَ اللسانا) // الرمل //
وَقد روى عَن المعذل وَأَبِيهِ شَيْء من الْأَخْبَار والْحَدِيث واللغة لَيْسَ بالكثير وَمن شعره

1 / 381