294Политические письмаالرسائل السياسيةАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258والعرب قد تجعل الشيء أمّ ما لم يلد. من ذلك قولهم: ضربه على أمّ رأسه، وكذلك أمّ الهاوية. والضّيف يسمى ربّة منزله أمّ مثواي.وقال أعرابيّ وقد أصابته براغيث عند امرأة كان نزل بها:يا أمّ مثواي عدمت وجهك ... أنقذني ربّ العلا من مصركولذع برغوث أراه مهلكي ... أبيت ليلي دائب التحكّكتحكّك الأجرب عند المبركوقد أبان الله تعالى مكة والبيت حين قال: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدىً لِلْعالَمِينَ.يقول: فإذا غزيت- وهي أمّ القرى وفيها البيت الحرام الذي هو شرفكم- فقد غزي جميعكم.وأمّا قوله:وأما التي قلتم فتلكم نبوّة ... وليس بكم صون الحرام المستّروقلتم لقاح لا نؤدّي إتاوة ... فإعطاء أريان من الفرّ أيسرفاللّقاح: البلد الذي لا يؤدّي إلى الملوك الأريان. والأريان: هو الخراج، وهو الإتاوة. وفي ذلك يقول عبيد بن الأبرص:أبوا دين الملوك فهم لقاح ... إذا ندبوا إلى حرب أجابواقال: فقلتم إنّا لقاح ولسنا نؤدّي الخراج والأريان.قال: فإعطاء الخراج أهون من الفرار وإسلام الدار وأنتم مثل عدد من جاءكم المرار الكثيرة.وأمّا قوله:وليس بها مشتى ولا متصيّف ... ولا كجؤاثا ماؤها يتفجّر1 / 534КопироватьПоделитьсяСпросить AI