قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني داعي الجن فأتيتهم أقرئهم القرآن وسألوني الزاد فقلت: كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما، والبعر علفا لدوابكم، فلذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستنجاء بالروث والعظم لأنه زاد إخواننا من الجن.
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: أراني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن أثارهم ونيرانهم.
فصل
قال أهل التاريخ:
إن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب يدعوهم إلى الله عز وجل فجعل يحضر الموسم ويعرض نفسه على قبائل العرب يدعوهم إلى الله عز وجل، فجعل يحضر الموسم ويعرض نفسه على من حضر من العرب، فأتى العقبة فإذا رهط منهم رموا الجمرة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ممن أنتم؟ قالوا: من الخزرج، فكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي بعثه الله به، فقال بعضهم لبعض: يا قوم إن هذا الذي كانت اليهود يوعدوننا به أنه يخرج في آخر الزمان.
وكانت اليهود إذا كانت بينهم وبينهم شيء قالوا إنما ننتظر نبيا يبعث الآن يقتلكم قتل عاد وإرم، فنتبعه ونظهر عليكم معه.
Страница 246