Что такое кино: с точки зрения Андре Базена
ما هي السينما!: من منظور أندريه بازان
Жанры
سينما باحثة.
تقلب مزاج لو وبراعته الوقحة يمثلان جنون السينما النابض في دورية «كاييه دو سينما». هذا التوجه، أو دعونا نسميه «خلقا»، كان يرى أنه يسم السينما الفرنسية بأسرها بدرجة كبيرة، حتى إن لقطة «الأربعمائة ضربة» الثابتة الشهيرة تحدق للخارج من غلاف كتاب التأريخ النموذجي لهذه السينما القومية.
10
وكما رأى آلان وليامز، مؤلف هذا التأريخ، بوضوح؛ فالمراهقة فترة نضوج وتمرد وشهوانية أيضا. توضح غزارة الموجة الجديدة النمو المفاجئ الذي مر به الوسيط السينمائي في مفهومه الذاتي الموسع بعد الحرب العالمية الثانية؛ ذلك أن الكاميرا أخذت تحيد عن المنطقة المألوفة، وتواجه عالما صادما في أغلب الأحيان؛ حادت، كما يفعل المراهقون حينما يحيدون عن الأعراف، عن «سينما الأب» التي حجبت الشباب الفرنسي عن الجنس الحقيقي، والموت الحقيقي، والتاريخ الحقيقي. ربما تبدو مواجهة نظرة مونيكا في دار العرض ثم سرقة صورتها بجرأة واصطحابها إلى المنزل لتصبح «فيتيشا» إشارة صبيانية؛ لكنها إشارة إلى لقاء يمكن أن تؤدي قيمته إلى اكتشاف ما، وأحيانا إلى مواجهة. هذه هي القيمة التي يحدد مسار تحليقها مدار هذا الكتاب.
سينما مغرية. •••
بينما يهدف هذا المدار أن يشمل السينما في كل الأزمان والأماكن، فأنا أجعل غالبيته، لأغراض الملاءمة والوضوح، تمر فوق فرنسا، أكثر الملتقيات صخبا بنقاشات الأفكار السينمائية المتنافسة، وأكثر الدول مجلات سينمائية، وأوسعها تنوعا في الأفلام المعروضة، وكما يزعم، أعمقها تغلغلا للفن في الثقافة عموما. ومن أجل الملاءمة والوضوح كذلك، أستعين بأمثلة ناضجة، من قبيل فيلم «المصير الخرافي لأميلي بولان» («لو فابيلو دستان داميلي بولان»؛ جونيه، 2001) الذي أستشهد به مرارا. كيف يمكنني أن أتجنب أميلي التي يزين وجهها المبهج غلاف دراسة مسحية حديثة عن السينما الفرنسية،
11
تتنافس مع كتاب آلان وليامز في مبارزة للصور الأيقونية. يفتخر مخرج فيلم «أميلي»، جون بيير جونيه، بتقديم فكرة محدثة عن السينما، ترفض بوضوح فكرة «الموجة الجديدة»، وتتعرض لانتقادات مجلة «كاييه» خلال ذلك. وبينما اكتشف تروفو لو في تجربة أداء لكثير من صبية الشوارع الفقراء، فإن جونيه، مثل آلاف آخرين، أطال النظر إلى أودري تاتو على لوحة إعلانات فوق ميدان بلاس كليشي.
12
هذا التعارض البسيط، على الرغم من دلالته، سيؤدي إلى تعارضات أخرى لا حصر لها، لا تسفر فقط عن فيلمين مختلفين، ولكن عن فكرتين متنافستين عن السينما تتواجهان اليوم في باريس وجميع أنحاء العالم.
Неизвестная страница