461

Сущность манер

لباب الآداب

Редактор

أحمد محمد شاكر

Издатель

مكتبة السنة

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Место издания

القاهرة

[وقال:] «١» من لم يحتمل السفه صار سفيهًا ودخل في أمر قد كرهه من غيره. أحق من حذر الأشرار «٢» .
سئل: ما الباطل؟ فقال: هو الذي للحذر من الوقوع فيه يبحث كل باحث.
[وقال:] «٣» أبلغ الأمور في دفع المكاره الحزم قبل الوقوع فيها سرى استعمال الظن «٤» .
[وقال:] «٥» من وضع الدواء في غير موضعه ضيعه، ومن وضعه في موضعه نفعه.
[وقال:] «٦» من لم يكن معه من مطالب الأشياء غير تمنيها فاتته.
[وقال:] «٧» لا تتكل في أفعالك على الاستتار، فإنه ليس على كل حال يتستر.
مع إقامة العقوبات هدوء الرعية.
[وقال:] «٨» ما أشد الحاجة إلى الحذر في أوقات الأمن.
[وقال:] «٩» ما أشد مغبة الاحتقار للمعاداة.
ما أجهل من لا يبالي أن يراه الناس مسيئًا.
وقال: ما أستر السكوت للجهل.
وقال: إذا بعثك الاقتدار على الظلم فاذكر قدرة الله عليك.
ويقال: أردى «١٠» ما في الكريم منع الخير، وأحسن ما في الشّرير كفّ الشّر.

1 / 431