439

Сущность манер

لباب الآداب

Редактор

أحمد محمد شاكر

Издатель

مكتبة السنة

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Место издания

القاهرة

بقية خلاني أتى الدهر دونهم ... فما جزعي؟ أم كيف عنهم تجلدي؟ «١»
فلو أنها إحدى يدي رزئتها ... ولكن يدي بانت على إثرها يدي
فلست بباكٍ بعده إثر هالكٍ ... قدي الآن من وجدٍ على هالك قدي
وقال دعبل الخزاعي يرثي قومه: «٢»
كانت خزاعة ملء الأرض ما اتسعت ... فقصَّ مر الليالي من حواشيها
هذا أبو القسم الثاوي ببلقعةٍ ... تسفي الرياح عليه من سوافيها «٣»
هبت وقد علمت أن لا هبوب به ... وقد تكون حسيرًا إذ يباريها
[أضحى قرىً للمنايا إذ نزلن به ... وكان في سالف الأيام يقريها] «٤»
وقال عبد الله بن المعتز «٥»:
لله أقوامٌ فقدتهم ... سكنوا بطون الأرض والحفرا
مرد الزمان علي بعدهم ... وعرفت طول الهم والسهرا «٦»
وقال أبان بن النعمان بن بشير يرثي أخاه «٧»:

1 / 409