التاجر :
نعم .. زبيد مدينة جميلة وتهديكم السلام، الأحوال مستقرة، والجميع بايعوا الملكة، وأنا سعيد فيها أطلب العلم في مساجدها ومدارسها الفقهية .. وأخبركم يا والدي.
المغني :
تأتي الآن إلى خبر زواجه.
التاجر :
أخبركم أنني نويت بإذن الله على الزواج بعد أن أصبح فقيها.
المقهوي :
ألم يكتب عن عروسه؟
التاجر :
يخبركم فيما بعد.
Неизвестная страница