529

Лавамик Анвар

لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية

Издатель

مؤسسة الخافقين ومكتبتها

Издание

الثانية

Год публикации

1402 AH

Место издания

دمشق

Жанры
Hanbali
Империя и Эрас
Османы
تَقَدَّمَ فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا إِلَيْهِ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ يَقْتَتِلُونَ عِنْدَهُ ثُمَّ لَا يَصْبِرُ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ وَاللَّهِ لَئِنْ تَرَكْتُ النَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبَنَّ بِكُلِّهِ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَفِي رِوَايَةٍ فَيُقْتَلُ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِمْ، وَفِي رِوَايَةٍ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ، فَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ لَعَلِّي أَنَا أَنْجُو.
وَقَدْ قَالَ ﷺ " مَنْ حَضَرَ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا» ". وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " «مَنْ حَضَرَ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا» " وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِي وَلَا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَخْرُجَ سِتُّونَ كَذَّابًا كُلُّهُمْ يَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ» ".
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ " «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ وَتَمَامُ الْحَدِيثِ فِي مُسْلِمٍ " «وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ» " وَهُوَ الْقَتْلُ - الْحَدِيثَ. وَهُوَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ إِلَّا أَنَّ قَوْلَهُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ فِي الْبُخَارِيِّ دُونَ مُسْلِمٍ.
وَفِي مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ» " زَادَ فِي طَرِيقٍ أُخْرَى قَالَ جَابِرٌ فَاحْذَرُوهُمْ. وَقَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ لَا يَظْهَرُ الْمَهْدِيُّ إِلَّا عَلَى خَوْفٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّاسِ وَزِلْزَالٍ وَفِتْنَةٍ وَبَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ وَالطَّاعُونِ قَبْلَ ذَلِكَ وَسَيْفٍ قَاطِعٍ بَيْنَ الْعَرَبِ وَاخْتِلَافٍ شَدِيدٍ فِي النَّاسِ وَتَشَتُّتٍ فِي دِينِهِمْ وَتَغَيُّرٍ فِي حَالِهِمْ حَتَّى يَتَمَنَّى الْمُتَمَنِّي الْمَوْتَ صَبَاحًا وَمَسَاءً مِنْ عَظِيمِ مَا يَرَى مِنْ كَلَبِ النَّاسِ وَأَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فَحِينَئِذٍ يَخْرُجُ فَيَا طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَهُ وَكَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَالْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ خَالَفَهُ وَخَالَفَ أَمْرَهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّامِتِ قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ أَمَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ - يَعْنِي ظُهُورَ الْمَهْدِيِّ - قَالَ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ وَمَا هِيَ قَالَ: هَلَاكُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَالْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ. قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ، فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ كَنِظَامٍ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا.

2 / 78