544

قلت: هو هذا ينابيع النصيحة، وله العقد الثمين، وكتاب إرشاد العباد إلى سوي الاعتقاد.

وقال: وأما الرسائل والأجوبة، فكثيرة محتوية على علم غزير؛ وله ثمرة الأفكار في حرب البغاة والكفار، وله كتاب يسمى النظام.

إلى قوله: وكان حجة في أهل وقته، يتعاورون كلماته.

إلى قوله: ثم رحل إلى رغافة، وبها توفي، سنة اثنتين أو ثلاث وستين وستمائة.

قلت: قد ذكرت تاريخه في التحف، وعمره اثنتان وستون سنة، وقبره يلي قبر أخيه الإمام الحسن بن محمد يمنا؛ ويليه قبر أخيهما المختار، في مسجد تاج الدين.

وكان وفاة الأمير بعد قيام أخيه الحسن بن محمد، وعاصره وقام بدعوته، وله كرامات معروفة.

قال: وأجل تلامذته الأمير المؤيد بن أحمد، والإمام المطهر بن يحيى، وولده جبريل بن الحسين، والأمير صلاح بن إبراهيم، مؤلف التتمة.

انتهى المراد.

انتهى الجزء الأول من كتاب لوامع الأنوار

يتلوه الجزء الثاني، وفاتحته الفصل السادس

وصلى الله على محمد وآله وسلم

---بسم الله بمن الله وله الحمد كان إتمام السماع، والتصحيح لهذا الجزء الأول من كتاب لوامع الأنوار، على المؤلف شيخنا، شيخ الإسلام الإمام الحافظ، الحجة الناقد، المسدد المجتهد المطلق، أبي الحسنين، مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي قدس الله سره، ونفع بعلومه.

وأروي هذا الكتاب كله وغيره من مؤلفاته، وجميع مروياته، ومسموعاته، عنه، بالسماع الصحيح، والإجازة؛ كما قد أجازني فيما لم أسمع، والحمد لله.

كاتب هذا: حسن بن محمد الفيشي.

Страница 547