411

وعن شيخه أيضا بسند له آخر إلى الإمام إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن(ع): لو نزلت راية من السماء، لم تنصب إلا في الزيدية.

وعن شيخه أيضا بسند له آخر، عن جعفر بن محمد بن علي (ع)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسين: ((ياحسين يخرج من صلبك رجل، يقال: له زيد، يتخطى هو وأصحابه رقاب الناس يوم القيامة، غرا محجلين، يدخلون الجنة)).

(رجع) أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي.

قلت: هو الحافظ، من ثقات محدثي الشيعة رضي الله عنهم ، توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة؛ خرج له الإمام وولده المرشد بالله (ع)، وهو (بجيم، فعين مهملة، فألف، فباء موحدة، فياء النسبة).

(رجع) حدثني القاسم بن محمد عن أبيه.

قلت: هو السيد أبو أحمد القاسم بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (ع) الملقب الملك الجليل.

ويروى أنه دعا إلى نفسه بالطالقان، ولعله احتسب للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ خرج له الإمام وولده (ع)، ولم يذكروا له فيما وقفت عليه من كتب الرجال وفاة؛ والذي في أمالي المرشد بالله، والمشجر: القاسم بن جعفر بن محمد.

(رجع) عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن الحسين بن علي (ع) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((وإذا صليت، فصل صلاة مودع؛ وإياك ياحسين، وما يعتذر منه)) الخبر بطوله.

وفي الخبر: ((إياك وما يسوء الأذن)) وفي الخبر: ((ما أحببت أن يأتي الناس إليك فأته إليهم، وما كرهت أن يأتي الناس إليك فلا تأته إليهم)) وقوله: ((اذكروا هادم اللذات)) وقوله: ((دع ما يريبك إلى ما لايريبك)).

وفيه بهذا السند عن أمير المؤمنين (ع): من نقله الله من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بلا /414

Страница 414