Лавами Анвар
لوامع الأنوار
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، الذي جعل العلم وسيلة إلى نيل أرفع الدرجات، وسهل لنا السبيل إلى حفظه بما ركب فينا من الأسماع والأبصار والآلات.
ثم ساق إلى ذكر المجاز له، وهو السيد العلامة الأجل، علي بن الحسن الحسيني المدني رضي الله عنه .
إلى قول الإمام (ع): فنقول وبالله التوفيق:
اعلم رفع الله قدرك، وأعلا في منازل العلماء ذكرك أن الإجازة نوع من الوكالة؛ إذ هي خبر جملي، تتضمن الأذن بالإخبار عن الشيء؛ ولهذا أشترط على المجاز له شروطها المعروفة، التي منها: جودة الفهم، وإمعان النظر، والبحث عن النسخ الصحيحة، والتثبت؛ ليأمن التحريف والوهم، والقول على الله وعلى رسوله مالا يعلم.
إلى قوله (ع): وقد استخرت الله وأجزت لكم، أن ترووا عني بذلك الشرط جميع مسموعاتي، وجميع ماصحت لي روايته في الأصولين، والفروع، وأدلتها، من آيات الأحكام، وآحاديث الرسول (ع)؛ وآلتها من العربية، وتوابعها.
قلت: ومن هنا منقول عن الإمام في طبقات الزيدية، وقال مؤلفها (ع): إن الإمام (ع) ذكر فيها علما جما، وذكر كتب المذهب، مذهب الأئمة (ع).
وساقها إلى آخرها في موضعين من الجزء الثالث، وهي بتمامها في كتاب القاضي أحمد بن سعد الدين المسوري رضي الله عنه .
قال الإمام (ع): فمن كتب المذهب: مجموعا الإمام زيد بن علي (ع)، وأمالي حفيده أحمد بن عيسى (ع)، المسماة ببدائع الأنوار.
ومنها: السير، للإمام المهدي لدين الله، النفس الزكية، محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم .
ومنها: الجامع الكافي، المعروف بجامع آل محمد، تأليف الإمام أبي عبدالله محمد بن علي.
قلت: رفع نسبه إلى جده عبد الرحمن، وقال بعده: ابن الحسين؛ وهو سبق قلم فليس ذلك في نسبه وقد نقلته /302 على الصحة من المشجرات المعتمدة وغيرها في التحف الفاطمية .
Страница 302