284

الفصل الرابع

[الفصل الرابع في الطرق إلى مذاهب آل محمد في الأصول والفروع]

الفصل الرابع في الإسناد إلى مذاهب آل محمد صلوات الله عليهم جملة.

وفي ذكره هنا على هذا الوجه الإجمالي فوائد جمة.

منها: تقديم الإفادة، بتسلسل الرواية، عن قرناء التنزيل، وأمناء الملك الجليل، وأشياعهم الذين هم أكرم قبيل.

ومنها: الابتداء بتعريف طبقاتهم، وتوضيح مراتبهم، ودرجاتهم.

ومنها: إمكان الإحالة على هذه الأسانيد المباركة، فيما يأتي من التفصيل إن شاء الله تعالى .

ولنا بمن الله تعالى في ذلك طرائق واسعة، وأسانيد جامعة.

فأروي جميع ذلك بالطرق السابقة والآتية إن شاء الله تعالى إلى من يتصل بهم هذا السند، الذي أذكره الآن بمشيئة الله تعالى وأقدم طريقة متصلة بالسماع، والإجازة العامة.

فيقول عبدالله، المفتقر إلى الله تعالى المعيد المبديء، مجد الدين بن محمد المؤيدي، أفرغ الله تعالى عليهما فيض فضله الوفي، ولطفه الخفي، بعد الحمد لولي الحمد ومستحقه، وصلواته وسلامه على خيرته من خلقه:

Страница 285