191

وقال غيره: هو صاحب علي (ع)، وأحد شيعته.

وفيها: قال القاضي عياض: أسيء الظن بالحارث، لما عرف من حاله

التشيع. إلخ كلامه .

[قدحهم في كل من له أدنى إلمام بالحق، وأهله]

وقد جرحوا جما غفيرا، وعددا كثيرا، من التابعين، وتابعي

التابعين، من عهد أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، فمن بعده من الأئمة السابقين - صلوات الله عليهم -؛ ولا ذنب لهم، إلا متابعة أئمة الحق، وموالاة من افترض الله ولايتهم على الخلق؛ وفي تعدادهم مايخرجنا إلى الإكثار، ويجانب ماقصدنا من الاختصار، وقد اشتملت على ذلك كتب أئمتنا (ع)، وشيعتهم - رضي الله عنهم -، وغيرهم من القوم تولى الله مكافأتهم .

[تعديل جماعة من الثقات]

قال الإمام المنصور بالله، القاسم بن محمد (ع): ومنها أنهم قالوا: إنه يعني أبا خالد وضاع؛ يريدون لما خالف مذهبهم.

إلى قوله: وقدحوا بذلك على جماعة من أهل الصدق، منهم: إسماعيل بن أبان، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن مخلد القطواني، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وسعيد بن فيروز البختري، وسعيد بن كثير بن عفير، وعباد بن العوام، وعباد بن يعقوب، وعبدالله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني، وعبدالملك بن أعين، وعبدالله بن عيسى العنسي، وعدي بن ثابت الأنصاري، وعلي بن الجعد، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وفطر بن خليفة الكوفي، ومحمد بن جحادة الكوفي، ومحمد بن فضيل بن غزوان، ومالك بن إسماعيل أبو غسان.

كل هؤلاء جرحوا بالتشيع، وروايتهم لفضائل آل محمد.

وكذلك جرحوا عدة من أهل هذا الشأن، مما لاأحصي ولا يسعه /188 المسطور. إلخ كلامه (ع).

Страница 188