897

Ламик

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

سوريا

أنَّه مولَى عقيلٍ، وسبقَ الجَمعُ بين الأَمرَين.
(عامَ الفتح)؛ أي: فَتحِ مَكَّةَ.
(وفاطمة)؛ أي بنتُه ﷺ، ففيه جوازُ الغُسلِ بحَضرَةِ المَحرَمِ؛ إذا حالَ بينهما ساتِرٌ من ثَوب أو غيرِه.
* * *
٢٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَناَ عَبْدُ اللهِ قَالَ: أخبَرَناَ سُفْيَانُ، عَنِ الأعمَشِ، عَنْ سَالم بْنِ أَبِي الْجعدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونةَ قَالَتْ: سَتَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ صَبَّ بِيَمِينهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ فرجَهُ، وَمَا أَصَابَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلى الحائط أو الأرضِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، غَيْرَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ أفاضَ عَلَى جَسَدِهِ المَاءَ، ثُمَّ تنحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ.
تَابَعَهُ أبو عَوَانة وَابْنُ فُضَيْلٍ فِي السَّتْرِ.
الحديث الثاني:
(سفيان) الظَّاهرُ أنَّه الثَّورِيُّ، ولا يقدَحُ ذلك في الحديث؛ لأنَّ كلًّا على شَرطِه.
(وما أصابه)؛ أي: مِن رُطوبَةِ فرجِ المَرأة، والبَولِ، وغيرِهِما.
(تابعه)؛ أي: سفيان (أبو عَوانة) -بخفَّة الواو- واسمُه: الوَضَّاحُ، (وابن فضيل) -بالمُعجَمَةِ- هو محمَّدُ بنُ فُضَيلٍ.

2 / 423