إحنا جدعان قوي يا مسعد ... أبويا مات. (يدخل جريا إلى حجرة النوم التي كان مختبئا فيها. يتقدم مسعد كالمأخوذ إلى الجثة ويركع بجوارها وتهطل من عينيه الدموع. ويرفع يد أبيه إلى شفتيه ويقبلها.)
مسعد :
الله يرحمك يا بابا. (يخرج سعد من حجرة النوم مندفعا وفي يده مسدس.)
سعد : (يلحظه مسعد فيثب عليه ويوقفه).
مسعد :
رايح فين يا سعد؟
سعد :
إوعى سيبني.
مسعد :
انت اتجننت؟ دا قبل ما تضرب طلقة واحدة تكون مت.
Неизвестная страница