لا في اغتيالي حيلة
ولا علي باس
وصخرتي في بعدها
كأنها البرجاس
فإن أردت فانصرف
أو فابق يا حماس
فلست منها خارجا
حتى يزول الراس
ثم إنه احتجب في صخرة كما يمعن الضب في جحره، وغادر حماس حيران قلقا، ينظر من جهة فيما يكون من أمر تلك الأسرار، وما يعاني كلكاس مراسه من الشئون الكبار، ومن جهة أخرى يمعن في الصعود إلى الصخرة كيف يكون، وهي كأنها عمود عال طلي بالصابون.
في طلب الأميرة
Неизвестная страница