وكل المعالي في طفولتها حجر
فكانت كزهر نضر الفجر حسنه
ولما علت كالنجم أطفأها الفجر •••
رمى الدهر أهليها بحرب ولم يرد
بها الشر لكن الحروب هي الشر
ومن يحطم الكأس الروية وحدها
فقد ذهب اثنان الزجاجة والخمر
تقاسمت الحسن الإلهي وانثنى
يقاسمها فالأمر بينهما أمر
فللشمس منها طلعة الحسن مشرقا
Неизвестная страница