Книга Альфайн
كتاب الألفين - الجزء1
Жанры
Религии и учения
والمبشر يجب منه جميع[الطاعات، ويمتنع منه جميع] (1) المعاصي؛ لأن قوله تعالى: وعملوا الصالحات (2) للعموم ؛ للمقدمة الثانية. ومن جملتها فعل ضد القبائح والامتناع منها، فيلزم عدم صدور شيء من القبائح منهم.
ثم ثبوت الاستحقاق قبل الموافاة يدل[على] (3) ثبوت سببها الموجب؛ لما تقرر (4) . والعلم غير كاف؛ لأنه غير موجب؛ لأنه تابع، والسبب هو العصمة، فوجب ثبوت العصمة[الآن] (5) لقوم غير النبي صلى الله عليه وآله.
والناس بين قائلين: منهم من لم يقل بثبوت المعصوم أصلا (6) ، ومنهم من قال بثبوته في كل عصر (7) . فلا قائل بثبوته في عصر دون عصر، فيكون باطلا.
وقد ثبت في وقته، فثبت في كل[عصر] (8) ، فيستحيل كون الإمام غيره مع ثبوته، ويستحيل[من] (9) الحكيم إيجاب طاعة غير المعصوم على المعصوم وغيره مع وجود المعصوم، بضرورة العقل.
Страница 125