Книга Единобожия, т.е. право Аллаха на рабов
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
Исследователь
عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيره
Издатель
جامعة الأمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية
Номер издания
-
Жанры
Религии и учения
Ваши недавние поиски появятся здесь
Книга Единобожия, т.е. право Аллаха на рабов
Мухаммад ибн Абд аль-Ваххаб d. 1206 AHكتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
Исследователь
عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيره
Издатель
جامعة الأمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية
Номер издания
-
Жанры
...
باب (47) من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
وقول الله تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون} 1.
عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة - دخل حديث بعضهم في بعض - أنه "قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء; يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء. فقال له عوف بن مالك: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الحجارة تنكب رجليه، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب. فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله
Страница 117