397

قال مسلم: فما وقع الى الارض منه قطرة.

قلت: رواه محدث الشام عن محدث العراق في كتابيهما (1131).

اخبرنا يوسف الحافظ، اخبرتا ابن ابي زيد، اخبرنا محمود، اخبرنا ابن فاذشاه، اخبرنا الحافظ ابو القاسم الطبرانى، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير، حدثنا محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي، قال: خرج الحسين بن علي (عليه السلام) الى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية فكتب يزيد بن معاوية الى ابن زياد، وهو واليه على العراق انه قد بلغني ان حسينا قد سار الى الكوفة وقد ابتلى به زمانك من بين الأزمان، وبلدك من بين البلدان، وابتليت به من بين العمال، وعندها تعتق أو تعود عبدا كما تعتبد العبيد، فقتله ابن زياد، وبعث برأسه إليه فلما وضع بين يديه تمثل بقوله الحصين بن الحمام المري :

نفلق هاما من رجال اعزة

علينا وهم كانوا اعق وأظلما

وزاد الطبري في رواية وكان عنده علي بن الحسين بن علي (عليه السلام) فقال: (ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم إلا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير) (1132).

وعنده عبد الرحمن بن الحكم فقال:

لهام بجنب الطف ادنى قرابة

من ابن زياد العبد ذى النسب الوغل

سمية امسى نسلها عدد الحصى

وبنت رسول الله ليس لها نسل (1133)

Страница 432