كالأجنبية ولا بد فليس له أن يكشف عليها وذهب أخرون إلى بقاء حرمة الزوجية فله أن يغسلها، وحاله معها كحاله في حياتها، فإن كان رجعيا فإن الأزواج ترد إلى أعيان هذه الأجسام من حيث جواهرها في البعث وإن كان بائنا فقد ترد إليها مع اختلاف التأليف وقد ينشىء الله تعالى أجساما أخر أصفى، وأحسن لأهل النعيم ولأهل الشقاء بالعكس ولكن الأول أظهر لقول ه تتعالى: {بعثر ما فى القبور) [العاديات: 9] فالموت طلاق رجعي والله أعلم.
ووقال في حديث: "ومن حفظ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه": إنما لم يقل قد أدرجت النبوة في صدره، أو بين عينيه، أو في قلبه، لأن تلك رتبة النبي لا رتبة الولي وأين الاكتساب من التخصيص فمن تعمل في احصيل الولاية حصلت له وإن كان نفس التعمل في تحصيلها اختصاصا من الله أيضا يختص برحمته من يشاء فما اكتسبت الولاية إلا بالمشي في نور النبوة وأطال في ذلك. وقال: كانت القوة التي ظهرت في أبي بكر الصديق الييوم موت النبي ، كالمعجزة في الدلالة على رسالة النبي، فقوي حين اذهلت الجماعة لأنه لا يكون صاحب التقدم في الإمامة إلا صاح غير سكران فكان هو الحقيق بالتقدم في ذلك اليوم لصحوه ولا يقدح في استحقاق الخلافة كراهة بعض الناس له فإن ذلك مقام إلهي قال تعالى: ولله يسجد من في السملوت والأرض طوعا وكرها) [الرعد: 15]. وأطال في ذلك. ثم قال: فعلم أن تقدم الخلفاء بعضهم على بعض في الولاية على الناس على ما وقع به الترتيب لا يقتضي الجزم بتفضيل بعضهم على بعض بل ذلك راجع إلى الله فإنه العالم بمنازلهم عنده ولم يعلمنا سبحانه بما في نفسه من ذلك فاله يحفظنا من الفضول انتهى اقلت: ذكر الشيخ في الباب الثامن والخمسين وخمسمائة، في الكلام اعلى اسمه تعالى المعطي ما نصه: اعلم أن الله تعالى ما أمرنا باتباع مل اباهيم لكونه أحق بها من محمد ، وإنما أمرنا بها لتقدمه في الزمان فيها فلزمان حكم في التقدم من حيث هو لا في المرتبة كالخلافة بعد رسول الله قال، الذي كان من حكمة الله تعالى إعطاؤها لأبي بكر ثم عمر، ثم عثمان ثم علي، بحسب أعمالهم التي قدر الله وقوعها أيام ولاية كل واحد
Неизвестная страница