ومرة في هذا الموضع أو كان يوضع عند أسطوانة التوبة قبل أن يزيد النبي ﷺ في مسجد ما سبق أنه زاده في المشرق فلما زاد فيه نقل السرير إلى هذا المحل ويؤيد هذا أن ابن زبالة لما ذكر ما سبق في حدّ المسجد النبوي عن جمهور الناس قال واحتجوا بأن رسول الله ﷺ كان يعتكف في المسجد في موضع مجلس بني عبد الرحمن وأن عائشة ﵁ كانت يرجل رأسه وهو معتكف في المسجد وهي في بيتها وفي الصحيح عن عائشة ﵁ أن النبي ﷺ كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي عليه ويبسطه في النهار فيجلس عليه وبين أحمد في روايته أن ذلك كان على باب بيت عائشة ﵂ أي الذي يلي الروضة وقد سبق أن الجدار الشرقي كان في موازاة القناديل. ومنها أسطوانة المحرس وتسمى أسطوانة علي بن أبي طالب لأنها مصلاه كما سيأتي في التي بعدها