Сокращение следов выдающихся людей одиннадцатого века
خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر
Издатель
دار صادر
Место издания
بيروت
(يَا خَالق الْخلق يَا من لَا شريك لَهُ ... يَا مَالك الْملك بالآزال والأبد)
(يَا ملجأي فِي أموري كلهَا أبدا ... يَا منجدي من مخوفات وَمن كمد)
(إِلَيْك أرفع كفي ضارعا خجلا ... وأخلص الدّين إِذْ أَدْعُوك يَا سندي)
(وأخفض الرَّأْس منقادا بِهِ وجلا ... مُسْتَغْفِرًا لذنوب جمة الْعدَد)
(مستسقيا مِنْك غيثا مطبقا غدقا ... سَحا هَنِيئًا مريئا مصلح الْبَلَد)
(عَاما دريرا مربعًا غير مُنْقَطع ... وَلَا مُضر وَلَا مؤذ وَلَا نكد)
(تحيا بِهِ الأَرْض والأحياء كلهم ... واغفر لنا كل ذَنْب وامحه وجد)
(يَا مفزعي يَا إلهي يَا ملاذي يَا ... مولَايَ يَا موئلي هَب لي وَمد يَدي)
(يَا عَالم السِّرّ مثل الْجَهْر يَا أملي ... ارْحَمْ بجودك ضعْفي واشددن عضدي)
(يَا فَرد يَا حَيّ يَا قيوم يَا صَمد ... يَا ذَا الْجلَال وَذَا الْإِكْرَام يَا أحدى)
(مطالبي مِنْك لَا تحصى وعلمكها ... أحصى وجودك تعطيه على الْأَبَد)
(فآتنا كل مَا نرجو ونطلبه ... وَاقْبَلْ دَعَانَا سَرِيعا وحينا وزد)
(وَآت داعيك بِي فِي كل حَادِثَة ... تنوبه سؤله فِي الْخَيْر إِن ترد)
(فاحمد بن عَليّ قد دعَاك وَقد ... عودته الْخَيْر فضلا مِنْك لم يبد)
(وكل آل مطير لست تهملهم ... فهم عبيدك فارحمهم وعد وجد)
(وأبق مِنْهُم لهَذَا الدّين مطلعا ... يسمو بهم وانصرنهم نصر منتجد)
(هم حاملون كتاب الله تعصمهم ... آيَاته عَن تآويل وَعَن أود)
(واحفظ بحفظهم من كَانَ يصحبهم ... من أهل ودهم من شَرّ ذِي حسد)
(واقرن صَلَاتك بِالتَّسْلِيمِ لَا برحا ... على نبيك فِي يَوْم وكل غَد)
(رَسُولك الْمُجْتَبى الدَّاعِي إِلَيْك أَتَى ... لبيْك لبيْك آمنا بِلَا حجد)
(وَعم آلا وأصحابا وتابعهم ... لهديهم مقتد بِالْبرِّ والرشد)
وكاننت وَفَاته ببلدهم عيس الْحصن من المخلاف السُّلَيْمَانِي فِي الْيمن فِي سنة خمس وَسبعين وَألف رَحمَه الله تَعَالَى
الشَّيْخ أَحْمد بن عَليّ الدِّمَشْقِي الخلوتي الْمَعْرُوف بِابْن سَالم الْعمريّ الْحَنْبَلِيّ خَليفَة الشَّيْخ أَيُّوب وَالشَّيْخ أَيُّوب أَخذ طَرِيق الخلوتية عَن العسالي الْمُقدم ذكره وَكَانَ ابْن سَالم فِيمَا أدّى إِلَى إطلاعي من عباد الله الصَّالِحين وَكَانَ قَرَأَ الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وَكَانَ لَهُ مُشَاركَة جَيِّدَة وَأخذ التصوف عَن شَيْخه الْمَذْكُور وَألف فِيهِ تأليفا نَافِعًا
1 / 253