============================================================
وهذه الدلالة مبتية على أصلن:- أحدهما: أنه يحسن دخول الأمر والتهى عليها ، ويتعلق بها المدح والذم.
والغانى: أنها لو كانت من الله، تعالى ، لما حسن فيها شىء من ذلك.
1- فالذى يدل على الأول، ما تعلمه ضرورة (1) (فى الشىء) (6)، من حسن أمر الناس بعضهم بعضا بكفير من هذه الافعال، كالقيام والتعود، وما جرى مجراها وتهجهم هنه (42 ومدحهم وفصهم حليه والعلم بوفوع ذلك وحسته حاصل لكل ماقل: 2- والذى بدل على الثانى، انها لو كانت من اللى، تعالى، لمرت مجرى الصور والالوان فكما لا بحسن تعليق هده الأحكام ، با لصور والآلوان، فكذلك "4) كان بجب اى افعال المباد لو كانت من اله تعلى (0) .
فلما علمنا الفرل بين الافعال وبين الصور والالوان ، دل ذلك على آن أفعال المهاد متهمه لا من الله تعالى.
-ودليل آخر(6) وهو آن أفعال العباد ، لو كانت من الله، سبحانه (7) ، لوجب ان تسمق له منها اسماه فيسى مفعله للظلم ظالما، وبفعل للجرر 24ظ/ جاترا0.1. كما أنه تعالى ، لما (4) كان فاعلا ( للعدل والاحسان، ى هادلا ومحستأ.
ولا شك ان من وصف الله، تعالى ، بالظلم والجمور، فقد خرج هن دايرة المسلمين، ولحق بزمرة (9) لللحدين (90) ، فيطل إضافعها إلى الله ، تعالى: وأما ما يتعلق به أهل الكسب (11) فذلك تغلق فارع لا فاكده لحته، وإنما غرشهم 9) من هابى :(041 8) فى الاصل : حذلك () ف الأصل : لو كمات من الاو بعفى: 4)ب (1)لو (10) اللحدون : فرقة من لكقار التكرمن لوجمود الخره وبطاق عليهم الإسلاميود اسم الدهرية لانهم اهبوا لى قدم لدهره.
(11) أهل الكسب: هم الاشرة... ولمامهم ابو الحسن الاشعريت: تحو 29ه 92
Страница 133