809

============================================================

وأنشد: يا رب كن لي دليلا(1) بالشنع حتى أطيعك ان ذمت صيعي لقد حمذث صنيعك(2) إذا كنث أعصيك إني أحث فيك مطيعك(2 مات سنة سبع وأربعين وثلاث مثة.

(* (331) الحسين بن عبد الله الصبحي البصري (4 إمام قذره علا، وبرهان منهاجه واضخ حسن جلا، كان للتربية مقصودا، ومن أكابر الضوفية معدودا، عالما بالكتاب والشنة، صاحب ورع ولسان في الطريق ومكنة.

مكث في سرب داره فلم يخرج ثلاثين سنة حتى أخرجه أهل البصرة إلى سوس، وبها مات.

ومن كلامه: السماغ بالصريح جفاء، وبالإشارة تكلف، وألطفه ما كان بلا تكلف(4) .

وقال : علامة من يحث الدنيا أن تقطعه عن الآخرة؛ فإن الحكم للأغلب.

وقال: ليس الغريب من بعد عن وطنه، بل من قل جنسه وشكله.

وقال: النظر في عواقب الأمور، من أحوال العاجزين، والهجوم على (1) في ترتيب المدارك 373/2، والديباج 4 10 : كن لي وليا.

(2) في الأصل: لثن محوت. ... لقد عدمت، والمثت من ترتيب المدارك، والديباج (3) في الأصل: أعصاك جهلا.. فيك من يطيعك، والمثبت من ترتيب المدارك، والديباج.

() طبقات الصوفية 329، حلية الأولياء 354/10، مناقب الأبرار 160/أ، المختار من مناقب الأبرار 1/128، طبقات الأولياء 334، الطبقات الكبرى للشعراني 103/1.

(4) في طبقات الصوفية 329: وألطف السماع ما يشكل إلا على مستمعه.

Страница 78