============================================================
(* (2) عمر بن الخطاب ( الإمام عمر بن الخطاب الملقب بالفاروق، ذو المقام الثابت المأنوق.
أيد الله به دعوة الضادق المصدوق لما قال عليه الصلاة والسلام: "اللهم اعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بعمر، أو بأبي جهل بن هشام" (1) فأسلم بعد تسعة وثلاثين رجلا .
وهو أول من جهر بالإسلام، كما رواه الأئمة الأعلام، فصار للدين معلنا، ولأعمال البر مبطنا، وقد قيل: التصوف: الوصول بما علن، إلى ظهور ما بطن، قال له المصطفى: "استره يا عمر" فقال: والذي بعثك بالحق نبيا لأعلنته، كما أعلنت الشزك .
() طبقات ابن سعد 265/3، طبقات خليفة 12، فضائل الصحابة للامام أحمد 244/1، التاريخ الكبير للبخاري 138/6، صحيح البخاري 1646/3، صحيح مسلم 1808/4، المعارف 179، سنن الترمذي 617/5، الجرح والتعديل 105/6، مشاهير علماء الأمصار5، المستدرك للحاكم 80/3، حلية الأولياء 38/1، الاستيعاب 1144/3، صفة الصفوة 268/1، المختار من مناقب الأخيار 1/9، أسد الغابة 52/4، جامع الأصول 606/8 و 305/12، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان 300/15، الوافي بالوفيات 459/22، الرياض النضرة 245/1، مختصر تاريخ دمشق 261/18، تهذيب الكمال 316/21، البداية والنهاية 130/7، مجمع الزوائد 60/9، العقد الثمين 291/6، الإصابة 279/4، فتح الباري 40/7، تهذيب التهذيب 438/7، الطبقات الكبرى للشعراني 18/1، كنز العمال 545/12.
(1) رواه الترمذي (3681) في المناقب، باب مناقب عمر بن الخطاب وقال: هذا حديث ن يح غريب من حديث ابن عمر
Страница 77