Дуррийя Кавакиб
============================================================
قال الخطيب (1) رضي الله عنه: له كتب مصنفة .
ومن فوائده: من لم يصبر لم يظفر.
وقال: عقوبة القلوب أشد العقوبات، ومقامها أعلى المقامات، وذكرها اشرف الأذكار، وبذكرها تستجلب الأنوار، وعليها وقع الخطاب، وهي المخصوصة بالتنبيه والعتاب.
وقال: من أراد الله لله بذل له نفسه فأدناه من قربه، ومن أراده لنفسه أشبعة من جنانه، وأرواه من رضوانه.
وقال: الناس رجلان: حو وعبد، فالحر مهموم بتدبير نفسه، ومتعوث بالسعي في مصلحته، والعبذ طرح نفسه في ظل الؤبوبية، والمتوكلون الواثقون بضمانه غابوا عن الأوهام، وعيون الناظرين؛ فعظم خطر ما أوصلهم إليه، وجل قدر ما حملهم عليه، وعظمت منزلتهم لديه، فياطيب عيش لو غقل، ويا لذة وصل لو كشف، ويا رفعة قدر لو ؤصف.
وكان عامة مناجاته إلى الصباح.
برح الخفاء وفي التلاقي راحة هل يشتفي خل بغير خليله وتأؤه، فقيل له: ما هذا التاؤه ؟ فقال: كيف يفلخ من يسؤه ما يضروه ؟1 وأنشد: تعؤذت مس الضؤ حتى ألفته وأحوجني طول البلاء إلى الصبر وقطعث أطماعي (2) من الثاس آيسا ليلمي بصنع الله من حيث لا أدري وقال: انتهيث إلى رجل صرعه الشيطان، فجعلت أوذن في أذنه، فناداني الشيطان من جوفه : دعني أقتله؛ فإنه يقول : القرآن مخلوق.
وقال: جعت في البادية جوعا شديدا، فاستقبلني أعراب فقال [يا رغيب (1) تاريخ بغداد 7/6.
(2) قي الحلية 330/10، وطبقات الأولياء 20: أيامي 498
Страница 499