426

============================================================

مات، وصار يقول حين ضربه: اللهم، اغفز لهم، فإنهم لا يعلمون، وحمل مغمى عليه، فلما أفاق قال: أشهدكم أني جعلت ضاربي في حل، ومازال بعد(1) الضرب في رفعة من الناس وإعظام، حتى كأن تلك الأسواط حليا حلي به.

مات بالمدينة سنة سبع وتسعين ومثة، وقيل: اثنتين وتسعين ومثة، وقيل غير ذلك: وافرد الذهبي رضي الله عنه ترجمته بمؤلف حافل(2 وأخرج ابن عساكر (2) عن عبد الؤحمن بن زيد بن أسلم قال : رأيث أبي في

الثوم وعليه قلنسوة طويلة، فقلت: ما فعل الله بك ؟ قال: زيتني بزينة العلم، قلث: فاين مالك بن أنس؟ قال : فوق، فوق، فلم يزل يكرر فوق، ويرفع رأسه حتى سقطت القلنسوة عن رأسه رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

(* (164) مجاهد بن جبر1* الإمام أبو الحجاج المخزوميي المكيي المقري المفسر الحافظ الواعظ العابد الزاهد، أحد أوعية العلم، وعظماء التابعين، كان يضرب به المثل في كثرة الضيام والقيام.

(1) في المطبوع: يعد.

(2) ذكره الدكتور بشار عواد في مقدمته لكتاب سير أعلام النبلاء 82/1 بعنوان : ترجمة مالك بن أنس.

(3) انظر مختصر تاريخ دمشق 114/9 في ترجمة زيد بن آسلم.

طبقات ابن سعد 446/5، تاريخ خليفة 330، طبقات خليفة 280، التاريخ الكبير (* 411/7، التاريخ الصغير 277/1، المعارف 444، الجرح والتعديل 319/8، الثقات لابن حبان 419/5، حلية الأولياء 279/3، صفة الصفوة 208/2، المختار من مناقب الأخيار 331/أ، تهذيب الأسماء واللغات 83/2، مختصر تاريخ دمشق 87/24، تهذيب الكمال 228/27، سير أعلام النبلاء 449/4، تذكرة الحفاظ 92/1، تاريخ الإسلام 190/4، البداية والنهاية 224/9، العقد الثمين 132/7، غاية النهاية الترجمة 2659، الإصابة ترجمة 8363، تهذيب التهديب 42/10، طبقات الشعراني 39/1، شذرات الذهب 125/1.

425

Страница 426