418

============================================================

وقال: حلوا أنفسكم من الذنيا وثاقا وثاقا.

وقال: قال في الزبور: إني أنتقم من المنافق للمنافق، وأنتقم من المنافقين جميعا:.

وقال: قال عيسى : خوف الله، وحث الفردوس يباعدان من حب الذنيا، وئورثان الصبر على المشقة.

وقال: بحق أقول لكم: اكل الشعير والتوم على المزابل قليل في طلب الفردوس.

وقال: أجيعوا أنفسكم وأغروها، لعل قلوبكم تعرف الله .

وقال: لولا يقول الناس جن مالك للبست المسوح، ووضعت الرماد على رأسي، وأنادي في الثاس، من رآني فلا يعصي ريه.

وقال: كل جليس لا تستفيد منه خيرا فاجتنبه.

وأتاه رجل(1) فوجد كلبا قد وضع حنكه على ركبته، فذهب يطرده، فقال: دفه، هذا لا يضرؤ ولا يؤذي، وهو خير من جليس الشوء.

ووقع حريق بحيه، فقال شباب القوم: بيت مالك، فأسرعوا إليه، فخرج إليهم متزرا ببارية(2)، وبيده مطهرة، وهو يقول: نجا المخففون.

وقيل له: الا ندعو لك قارتا يقرأ ؟ قال : الثكلى لا تحتاج لنائحة .

وكان لا يخرج مع الناس للاستسقاء، ويقول: أخشى أن لا تجابوا من اجلي وقال: علامة محبة الله مداومة ذكره؛ لأن من أحب شيئا أكثر من ذكره .

وقال: من لم يأنسن بمحادتة الله عن محادئة المخلوق فقد قل علمه وعيي قلبه، وضيع غمره.

وقال: الناس يستبطئون المطر، ومالك يستبطن الحجر.

(1) في المطبوع: ومؤ برجل.

(2) البارية: الحصير المنسوج. متن اللغة (بري) .

41

Страница 418