401

============================================================

وقال: النظر إلى صاحب بدعة يورث العمى.

وقال: ما تزين العباد بشيء أفضل من الصدق، إن الله يسأل الصادقين عن صدقهم، فكيف بالكاذبين ؟

وقال: إنما جعلت العلل ليؤدب بها العباد، ليس كل من مرض مات.

وقال: أوه، كم من قبيح يكشف يوم القيامة غدا!.

ومرض فحبس بوله، فقال: بحبي اياك إلأ أطلقته، فشفي حالا.

وقال: يهابك الخلق على قدر هيبتك لله .

وقال: لأن أطلب الدنيا بطبل ومزمار أحث إلي من أن اطلبها بالعبادة .

وقال: من أظهر لأخيه الود والصفاء بلسانه، وأضمر له البغض والعداوة، لعنه الله، وأصمه، وأعمى بصر قلبه.

وقال: من طلب الحمد من الناس بتركه الأخذ منهم، فإنما يعبد نفسه وهواه، وليس من الله في شيء: وقال: إكاك ومجالسة القراء، فإن الغيبة فاكهتهم .

وقال: من طلب صاحبا بلا عيب صار بلا أخ.

وقال: عالم الآخرة علمه مستوي وعالم الانيا علمه منشوئ فاخذز مجالسة عالم الذنيا فإنه يفتن بغروره وزخرفته، ودعواه العلم بغير عمل وقال: لوزهد العلماء في الدنيا خضعث لهم الجبابرة.

وقال: من عرف ما يدخل جوفه صار عند اللهرصديقا.

وكان إذا صلى العشاء انتصب للصلاة إلى الفجر.

ورئما مسك لحيته وهو واقف، وبكى حتى بل الثرى من العشاء إلى الصباح، ويقول: ويحك يا فضيل، كنت في صباك فاسقا؛ وصزت في آخر عمرك مرائيا، والله المرائي اشد من الفاسق.

وكان كثيرا ما يغلب عليه النوم، فيصير دائرا في داره تصدم رأشه الحيطان إلى الصباح ثم ينشد: 9

Страница 401