398

============================================================

ومن كلامه: اذا احب الله عبدا اكثر همه وغمه، (1وزوى عنه حتى لا يجد عشاء ولا غذاء إلأقدر شرك 1)، وإذا أبغضه وسع دنياه، وفرحه بما آتاه، وشغله بها عنه .

وقال: إني لأنصرف من صلاتي وأنا مستح من الله أكثر من استحيائي إذا شربت خمرا.

وقال: لو أن الدنيا بحذافيرها غرضث علي على أن لا أحاسب عليها لتقذزثها كما يتقذر أحذكم الجيفة.

وقال: تزك العمل للناس رياء، والعمل لأجلهم شرك .

وقال: إني لأعصي فأعرف ذلك في سوء خلق خادمي وحماري.

وقال: أحق الناس بالؤضا عن الله أهل المعرفة به..

و (قال]: أوحى الله إلى بعض أنبيائه : إذا عصاني من عرقني سلطت عليه من لا يعرقني.

وقال : طوبى لمن استوحش بالخلق، وأنس بالحق.

وقال: من عرف الله من طريق المحبة بغير خوف هلك بالبسط والادلال، ومن عرفه من طريق الخوف انقطع عنه بالبعد والاستيحاش، ومن عرفه من طريقهما معا أحبه وقربه ومكنه وعلمه، ومن عرف الله حق المعرفة فهو بعيد من الضلال، ومن أنزل الموت حق منزلته لم يغفل عنه .

وقال: أهل الفضل هم أهله ما لم يروا فضلهم.

وقال: إذا اغتابك عدؤك فهو أنفع لك من الصديق؛ فإنه كلما اغتابك أعطاك من حسناته.

وقال: من أعطي فهم القرآن أعطي علم الأؤلين والآخرين.

وقال: لو قيل لي: أمير المؤمنين داخل عليك فسويث لحيتي خفت أن اكتب في جريدة الثنافقين .

(1-1) ما بينهما مثبت من المطبوع فقط: 9

Страница 398