125

============================================================

ولما قدم عمر الشام كان أبو عبيدة أميرها، فتلقاء، فنزل فاعتنقه، ثم دخل بيته فلم ير فيه إلا سيفه ورحله وترسه.

وكان يسير في العسكر ويقول: ألآ رب مبيض لثيابه مدنس لقلبه ودينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، فادرؤوا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات.

مات رضي الله عنه سنة ثماني عشرة: 125

Страница 125