188

Откровение и объяснение

الكشف والبيان

Редактор

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Издатель

دار التفسير

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Место издания

جدة - المملكة العربية السعودية

Регионы
Иран
الكثير.
- عند قوله تعالى: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ [الكهف: ١٨]: قال: قال مجاهد والضحاك: الوصيد: فناء الكهف، وهي رواية على بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﵄. وقال سعيد بن جبير: الوصيد: الصعيد وهو التراب، وهذِه رواية عطية: عن ابن عباس ﵄. وقال السدي: الوصيد: الباب، وهي رواية عكرمة عن ابن عباس ﵄. وقال عطاء: الوصيد: عتبة الباب. وقال القتيبي: الوصيد: البناء.
- عند قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾ [الكهف: ١٩]: قال: قال ابن عباس، وسعيد بن جبير: أحل ذبيحة. وقال الضحاك: أطيب. وقال مقاتل بن حيان: أجود. وقال يمان بن رئاب؟ أرخص. وقال قتادة: خير. وقال عكرمة: أكثر.
- عند قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ [مريم: ٥]: قال عند تفسير معنى الموالي: قال مجاهد: العصبة. وقال أبو صالح: الكلالة. وقال الكلبي: الورثة.
- عند قوله تعالى: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ [مريم: ٢٣]: قال: عند تفسر النسي: قال ابن عباس ﵄: شيئًا متروكًا. وقال قتادة: شيئًا لا يعرف ولا يذكر. وقال عكرمة، والضحاك، ومجاهد: حيضة ملقاة. وقال الربيع: هو السقط. وقال مقاتل: يعني كالشيء الهالك. وقال عطاء بن أبي مسلم: يعني لم أخلق. وقال الفراء: وهو ما تلقيه

1 / 190