169

Откровение и объяснение

الكشف والبيان

Редактор

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Издатель

دار التفسير

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Место издания

جدة - المملكة العربية السعودية

Регионы
Иран
حيث ذكر من أدلتهم حديث عبد الله بن شداد، عن جابر مرفوعًا:
"من صلى خلف إمام كانت قراءة الإمام له قراءة".
وأعل الثعلبي هذا الحديث بعلتين:
الأولى: الإرسال. والثانية: ضعف إسناده، لأنَّ فيه راويين لا يُدرى مَن هما.
ثم ذكر -من أدلتهم- حديث جابر الجعفي عن أبي الزبير عن جابر ابن عبد الله ﵁-مرفوعًا: "من كان له إمام فقراءته له قراءة".
وأعلَّه بأمرين:
الأول: بجابر الجعفي. حيث ذكر أقوال العلماء في تضعيفه، ثم قال: ولا خلاف بين أهل النقل في سقوط الاحتجاج بحديثه.
الثاني: أنَّه قد رُوي عن جابر ما يخالف هذِه الأخبار، ثم روى ذلك، قال: ومحالٌ أن يروي جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أن قراءة الإمام قراءة للمأموم ثم يقرأ خلف الإمام ويأمر به مخالفةً للنبي ﷺ.
ثم ذكر بقية أدلتهم واحدًا تلو الآخر، ناقدًا وموجهًا.
ومن الأمثلة الأخرى على تعليله لكثير من الأحاديث التي ذكرها:
- عند قوله: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا﴾ [البقرة: ١٧٧] أورد قول ابن مسعود في فضل النفقة: أن تؤتيه وأنت. .، ثم قال: ورفعه بعضهم.
- عند قوله ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ [البقرة: ٢١٠] أسند عن ابن عباس أثرًا في معنى الآية. ثم قال: ورفعه بعضهم،

1 / 171