466

Открытие методов и исправлений в классификации хадисов Мишкат

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

Редактор

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

Издатель

الدار العربية للموسوعات

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
٨٧٩ - قام النبي ﷺ من الليل حتى تورَّمَتْ قدماه، فقيل له: لم تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدَّمَ من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا".
قلت: رواه البخاري في صلاة الليل وفي الرقايق وفي التفسير، ومسلم في أواخر الكتاب والترمذي والنسائي وابن ماجه ثلاثتهم في الصلاة كلهم من حديث المغيرة بن شعبة. (١)
٨٨٠ - قال: ذُكِر عندَ رسولِ الله ﷺ رجلٌ فقيل: ما زالَ نائمًا حتى أصبَحَ -ما قام إلى الصلاة- قال: "بالَ الشيطان في أُذنِه".
قلت: رواه الشيخان والنسائي وابن ماجه وابن حبان كلهم في قيام الليل من حديث عبد الله بن مسعود (٢) قال ابن حبان: وقال سفيان الثوري: هذا عندنا يشبه أن يكون نام عن الفريضة.
وقد اختلفوا في معناه، فقال ابن قتيبة: معناه أفسده يقال بال في أُذْنِه إذا أفسده.
وقال الطحاوي وغيره: هو استعارة وإشارة إلى انقياده للشيطان وتحكمه فيه.
وقيل معناه: استخف به واستعلى عليه، يقال لمن استخف بإنسان وخدعه: بال في أذنه، وأصل ذلك في دابَّةٍ تفعل ذلك بالأسد إذلالًا له، قال عياض: ولا يبعد أن يكون ذلك على ظاهره، قال: وخصّ الأُذن لأنها حاسَّة الانتباه.
٨٨١ - استيقظَ رسولُ الله ﷺ ليلةَ فَزِعًا يقول: "سبحانَ الله! ماذا أُنزل الليلة من الخزائن، وماذا أُنزل من الفتن، مَنْ يُوقِظ صواحبَ الحُجُرات -يريد أزواجَه- لكي يُصلّين؟ رُبّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٌ في الآخرة".

(١) أخرجه البخاري في التهجد (١١٣٠)، وفي التفسير (٤٨٣٦)، وفي الرقايق (٦٤٧١)، ومسلم (٢٨١٩)، والنسائي (٣/ ٢١٩)، والترمذي (٤١٢)، وابن ماجه (١٤١٩) (١٤٢٠).
(٢) أخرجه البخاري (١١٤٤)، ومسلم (٧٧٤)، والنسائي (٣/ ٢٠٤)، وابن ماجه (١٣٣٠)، وابن حبان (٢٥٦٢). وانظر: إكمال المعلم لقاضي عياض (٣/ ١٣٩ - ١٤٠).

1 / 464