469

Открытие лица

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Место издания

دار النوادر - سوريا

Империя и Эрас
Османы
بفتح الميم وبكسرها -، وكذلك الراء - تكسر وتفتح (١) -.
وفي "الصحيحين" وغيرهما: عن ابن عباس ﵄، قال: كان النبي ﷺ يحب موافقةَ أهل الكتاب فيما لم يؤمرْ فيه، زاد في لفظ من رواية معمر: في أمرٍ لم يؤمرْ فيه بشيء، وكان أهل الكتاب يَسْدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي ﷺ ناصيته، ثم فَرَق بعدُ (٢).
وأخرجا من حديث عائشة ﵂، قالت: كأني أنظرُ إلى وَبيصِ الطِّيب في مفارق النبي ﷺ وهو مُحْرِم (٣).
وفي لفظٍ: في مفرِق النبيِّ ﷺ (٤).
وفي روايةٍ في حديث ابن عباس: ثم أُمر بالفرق، ففرق، وكان الفرقُ آخرَ الأمرين (٥).
قال القاضي عياض: سَدْلُ الشعر: إررسالهُ، يقال: سدلَ شعرَه: إذا أرسله، ولم يضمَّ جوانبه، وكذا الثوب.

(١) المرجع السابق (١٠/ ٣٦١).
(٢) رواه البخاري (٥٥٧٣)، كتاب: اللباس، باب: الفرق، ومسلم (٢٣٣٦)، كتاب: الفضائل، باب: في سدل النبي ﷺ شعره وفرقه.
(٣) رواه البخاري (٥٥٧٤)، كتاب: اللباس، باب: الفرق، ومسلم (١١٩٠)، (٢/ ٨٤٨). كتاب: الحج، باب: الطيب للمحرم عند الإحرام.
(٤) رواه البخاري (٢٦٨)، كتاب: الغسل، باب: من تطيب تم اغتسل وبقي أثر الطيب، ومسلم (١١٩٠)، (٢/ ٨٤٧)، كتاب: الحج، باب، الطيب للمحرم عند الإحرام.
(٥) رواه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠٥١٨)، من طريق معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، به.

1 / 375