452

Открытие лица

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Место издания

دار النوادر - سوريا

Империя и Эрас
Османы
عند غسله، وهو بإزاء حاسةٍ شريفةٍ، وهي الشم، فشُرع تخفيفُه ليتمَّ الجمال والمنفعة (١).
قال الحافظ ابن حجر: وذلك يتحصَّل بتخفيفه، ولا يستلزم إحفاءه، وإن كان أبلغ.
قال: ويؤخذ مما أشار إليه ابن العربي مشروعيةُ تنظيف داخل الأنف، وأخذُ شعره إذا طال، انتهى (٢).
قال في "الفروع": ولم يذكروا شعر الأنف، وظاهر هذا بقاؤه، ويتوجَّه: أخذُه إذا فَحُش، وأنه كالحاجبين، وأولى من العارضين.
قال مجاهدٌ: الشعر في الأنف أمانٌ من الجذام، ورُوي مرفوعًا (٣)، وهو باطلٌ، انتهى (٤).
وقد روى الإمام أحمد في "المسند": "قُصُّوا سبالاتكم، ولا تَتَشَبَّهوا باليهود" (٥).
وذكر ﷺ المجوسَ، فقال: "إنهم يُوَفِّرون سِبالَهم، ويحلقون لِحاهم، فخالفوهم"، فكان ابن عمر يستعرض سبلته، فيجزها كما تُجز الشاة أو البعير. أخرجه الطبري، والبيهقي (٦).

(١) انظر: "عارضة الأحوذي" لابن العربي (١٠/ ٢١٧).
(٢) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (١٠/ ٣٤٨).
(٣) رواه ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٣/ ١٥١)، عن أبي هريرة ﵁.
(٤) انظر: "الفروع" لابن مفلح (١/ ١٠٠).
(٥) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٥/ ٢٦٤)، عن أبي أمامة ﵁ بلفظ: "قصُّوا سبالكم، ووفروا عثانينكم، وخالفوا أهل الكتاب".
(٦) رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ١٥١). ورواه ابن حبان في "صحيحه" =

1 / 358