المدني،
وقال الكلبي: أسلم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ابن سبع سنين [1].
ومن الخصائص للنطنزي عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): نزلت علي النبوة يوم الإثنين، وصلى علي معي يوم الثلاثاء.
ومن الخصائص في قوله تعالى: واركعوا مع الراكعين @HAD@ [2] قال: إنما نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي (عليه السلام) خاصة لأنهما أول من صلى وركع.
ومن كتاب الخصائص عن أبي ذر وسلمان رضي الله عنهما قالا: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي فقال: إن هذا أول من آمن بي وهذا فاروق هذه الامة وهذا يعسوب المؤمنين، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر.
ومن كتاب الخصائص عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول: كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: في علي ثلاث خصال وددت أن لي واحدة منهن، فواحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ ضرب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على كتف علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا علي أنت أول المسلمين إسلاما، وأنت أول المؤمنين إيمانا، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك،
واسم علي مشتق من اسم الله الأعلى، قال أبو طالب رضي الله عنه:
سميته بعلي كي يدوم له
عز العلو وفخر العز أدومه
ومن تفسير ابن الحجام في قوله تعالى: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم @HAD@ [3] الآية. قال: قال علي (عليه السلام): يا رسول الله هل نقدر أن نزورك في الجنة كلما أردنا؟ قال: يا علي إن لكل نبي رفيقا أول من أسلم من امته فنزلت هذه الآية:
فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا @HAD@ فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا فقال له: إن الله قد أنزل بيان ما سألت فجعلك
Страница 103